8/18/2018

أسماء الإشارة

 



أسماء الإشارة المستخدمة للقريب
تُستخدم للإشارة إلى الأشياء الحاضرة والموجودة بالقرب، وفي العادة تكون مسبوقة بهاء التنبيه، وهي كما يلي:

هذا: يُستخدم اسم الإشارة “هذا” للإشارة إلى المفرد المذكر، ومن الأمثلة عليه: هذا الطفل شقي.
هذه: يُستخدم للمفرد المؤنث، ومثال عليه: هذه الفتاة جميلة، وإعراب هذه: إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
هذان: يُستخدم للمذكر المثنى، ومثال عليه: هذان الطبيبان بارعان.
هاتان: يُستخدم للمثنى المؤنث، ومن الأمثلة عليه: هاتان الطفلتان جميلتان.
هؤلاء: يُستخدم للمذكر الجمع، من الأمثلة عليه: هؤلاء الطلبة مجتهدون.
هنا: يُستخدم لإشارة إلى القريب، ومثال عليه: هنا يلعب الأطفال، حيث يُشير هذا الاسم إلى المكان.

أسماء الإشارة المستخدمة للبعيد

تُستخدم هذه الأسماء للإشارة إلى الأشخاص الأماكن والأشياء البعيدة، أي غير الحاضرة، أما عن إعرابها فهي أسماء مبنية، تُعرب حسب موقعها من الجملة، فالمثنى مثلاً يُعرب إعراب المثنى، أما التي تستخدم للبعيد فهي كما يلي:

ذلك: يُستخدم هذا الاسم للإشارة إلى المفرد المذكر البعيد، ومن الأمثلة عليه قوله تعالى: “ذلك الكتاب لا ريب فيهد”، والجدير بالذكر أن الكاف قد تلحق باسم الإشارة لزيادة التعظيم أثناء الخطاب، كما يمكن أن يكون ملحوقاً بلام البعد.
ذاك: يُستخدم أيضاً للمفرد المذكر البعيد، ومثال عليه: ذاك الرجل طاعنٌ في السن.
تلك: يُستخدم للمفرد المؤنث، ومثال عليه: تلك الوردة رائعة، انظر لتلك الفتاة.
أولئك: يُستخدم للمذكر الجمع، كما يُستخدم أيضاً للمؤنث الجمع، ومثال عليه: أولئك العمال مخلصون، أولئك الفتيات مؤدبات.
هناك: تُستخدم للإشارة إلى البعيد، ومثال عليها، هناك تسكن صديقتي.
ذانك: يُستخدم للمذكر المثنى، وهو من أسماء الإشارة قليلة الاستخدام، ولا يرد كثيراً أثناء الكلام، بالإضافة إلى ثانك الذي يُستخدم للمثنى المؤنث، وهو أيضاً قليل الاستخدام في اللغة لا يسمعه الناس كثيراً أثناء الكلام.
هنالك: يُستخدم هذا الاسم للبعيد، وهو يُشير إلى المكان البعيد، ومثال عليه: هنالك تنمو الزهور، حيث أشار الاسم هنالك إلى مكان بعيد.

ليست هناك تعليقات:
كتابة التعليقات