2/14/2021

سورة المرسلات السادس ابتدائي

 



 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا (1) فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا (2) وَالنَّاشِرَاتِ نَشْرًا (3) فَالْفَارِقَاتِ فَرْقًا (4) فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا (5) عُذْرًا أَوْ نُذْرًا (6) إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ (7) فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ (8) وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ (9) وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ (10) وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ (11) لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ (12) لِيَوْمِ الْفَصْلِ (13) وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ (14) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (15) أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ (16) ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ (17) كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ (18) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (19)

معاني مفردات الآيات الكريمة:


﴿ فالعاصفات عصفًا ﴾: الرياح الشديدة .
﴿ الناشرات نشرًا ﴾: الرياح تنشر السحاب في السماء.
﴿ فالفارقات فرقًا ﴾:  تفرق بين الحق والباطل.
﴿ فالملقيات ذكرًا ﴾: الملائكة تلقي إلى الرسل الوحي.
﴿ عذرًا ﴾: إعذارًا من الله للعباد، حتى لا يبقى لهم حجة.
﴿ أو نذرًا ﴾: وللتخويف بالعقاب.
﴿ طمست ﴾: ذهب ضوؤها.
﴿ فرجت ﴾: شقت وفتحت.
﴿ نسفت ﴾: تناثرت فلم يبق لها أثر.
﴿ أُقِّتت ﴾: أجِّلت لوقتها يوم القيامة.
﴿ أجِّلت ﴾: أخِّرت.
﴿ يوم الفصل ﴾: يوم القيامة حيث يفصل الله بين الخلائق.
﴿ ويل ﴾: هلاك عظيم.


مضمون الآيات الكريمة:


1- تبدأ السورة بالقسم بالملائكة والرياح على أن البعث والحساب والجزاء سيحدث حتمًا كما وعد الله.

2- ثم تتحدث عن بعض مشاهد يوم القيامة، وتصور ما يحدث من انقلابات في السماء والأرض والجبال.

3- ثم تشير إلى تعذيب الله السابقين الذين كذبوا رسلهم، وتذكِّر الإنسان بأصله ومصيره.



أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ (20) فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَكِينٍ (21) إِلَى قَدَرٍ مَعْلُومٍ (22) فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ (23) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (24) أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا (25) أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا (26) وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا (27) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (28) انْطَلِقُوا إِلَى مَا كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (29) انْطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ (30) لَا ظَلِيلٍ وَلَا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ (31) إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ (32) كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ (33) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (34) هَذَا يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ (35) وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ (36) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (37) هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ جَمَعْنَاكُمْ وَالْأَوَّلِينَ (38) فَإِنْ كَانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُونِ (39) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (40) إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ (41) وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ (42) كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (43) إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (44) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (45) كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ (46) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (47) وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (48) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (49) فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50)


معاني مفردات الآيات الكريمة:


﴿ في قرارٍ مكين ﴾: في الرحم.

﴿ إلى قدرٍ معلوم ﴾: هو وقت الولادة.

﴿ رواسي ﴾: جبالاً ثابتة.

﴿ شامخات ﴾: مرتفعات.

﴿ فراتًا ﴾: حلوًا عذبًا.

﴿ ظل ﴾: دخان جهنم الكثيف.

﴿ ثلاث شعب ﴾: ثلاث فرق.

﴿ لا ظليل ﴾: لا يمنع حر الشمس.


مضمون الآيات الكريمة:


1- تبيِّن الآيات قدرة الله سبحانه وتعالى في خلق الأرض التي تضم البشر إليها أحياءً على ظهرها وأمواتًا في بطنها، وما خلقه فيها من جبال ثوابت مرتفعات، وما أنعم به من ماء هو أصل الحياة.

2- ثم تتحدث عن مصير المجرمين في الآخرة، وما ينتظرهم من ألوان العذاب في جهنم.

3- ثم تقارن بينهم وبين المؤمنين المتقين بذكر أنواع النعيم والإكرام لهم في الآخرة.

4- ثم تختم بتوبيخ الكافرين، وتهديدهم على تكذيبهم وإجرامهم.


ليست هناك تعليقات:
كتابة التعليقات